0 comment
الخميس، 15 سبتمبر 2016
أكدت
مديرية الخدمات العامة بمؤسسة مطوفي حجاج الدول العربية، يوم أمس الأربعاء
14 شتنبر 2016 ، أنه تم تسجيل حتى الآن ثلاث وفيات في صفوف الحجاج
المغاربة، بحسب ما جاء على موقع « الوطن » السعودي الذي نشر الخبر.
وأوضح
ذات المصدر أن هؤلاء فارقوا الحياة بشكل طبيعي أثناء تأدية مناسك الحج،
مضيفا أن الجمهورية المصرية تصدرت قائمة الوفيات بـ 20 حالة ،ثم العراق بـ 6
حالات ،يليهم في المرتبة الثالثة كل من حجاج الجزائر والسودان بـ 4 حالات
لكل منها، ثم المغرب التي جاءت في المرتبة الرابعة بـ 3 وفيات، حالتين لكل
من الصومال وتونس وسورية ،كما تم تسجيل حالة وفاة واحدة لكل من فلسطين
وليبيا والأردن واليمن.
وأوضح أبو طالب مدير إدارة الخدمات العامة بمؤسسة مطوفي حجاج الدول العربية أن السعودية تخير ذوي المتوفى بين الدفن في مكة المكرمة أو ترحيل الجثمان. حيث
أن هذه العملية تتم عبر التنسيق المباشر مع مكاتب شؤون الحجاج المعنيين
عند حدوث الوفاة، مبرزا ان الاغلبية تفضل الدفن بمكة باستثناء قلة قليلة من
أتباع المذهب الشيعي
0 comment
أعلنت مجموعة اتصالات المغرب، الاثنين 25 يوليوز 2016، عن تحقيق نتيجة صافية، خلال الفصل الأول من العام الجاري، تفوق 2,91 مليار درهم، مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة 3,2 في المائة مقارنة مع الفصل الأول من سنة 2015.
وعزت المجموعة، في بلاغ لها، هذا الأداء إلى نمو نتيجة أنشطتها في الخارج، مستفيدة في ذلك بالأساس من قيمة عالية عقب التفويت العقاري.
وفي متم شهر يونيو 2016 حققت المجموعة رقم معاملات معزز قدره 17,59 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا ب6,1 في المائة، مقارنة مع الفصل الأول من 2015، وعلى أساس مقارن، سجل رقم معاملات المجموعة ارتفاعا ب3,8 في المائة بفضل تطور أنشطة المجموعة على الصعيد الدولي؛ حيث واصلت نموها بتحقيق 17,1 في المائة (زائد 10,9 في المائة على اساس مقارن)، وبنمو مداخيل المدخيل المجموعة بـ1,7 في المائة.
وذكرت المجموعة، في بلاغ نشرته بموقع بورصة الدار البيضاء، أن أنشطتها بالمغرب استفادت من الحفاظ على نمو مطرد لحظيرة الهاتف الثابت والأنترنيت ونجاعة أنشطة الهاتف النقال في ظل سياق بالغ التنافسية.
0 comment
توجه وزيرا خارجية المانيا وفرنسا الى شرق اوكرانيا خصوصا الى سلافيانسك في زيارة تشكل سابقة منذ بدء النزاع الذي اوقع اكثر من 9600 قتيل منذ نيسان 2014.
في هذا المعقل السابق للانفصاليين الموالين لروسيا تفقد جان-مارك آيرولت ونظيره الالماني فرانك-فالتر شتاينماير جسرا مدمرا على نهر كازيني توريتس الذي يعبر المدينة التي استعادتها القوات الاوكرانية في تموز 2014.
تهدف زيارة الوزيرين الى اعادة تفعيل اتفقات السلام الموقعة في مينسك التي يتم تطبيقها "ببطء متناه" بحسب شتاينماير الاربعاء.
تعول برلين وباريس خصوصا على توقيع اتفاق قريبا لنزع الاسلحة من ثلاث مناطق محورية في الشرق لاعادة اطلاق عملية السلام والسماح بعقد قمة في الخريف للرؤساء المانيا وفرنسا وروسيا واوكرانيا.
وصرح آيرولت "نسعى مع نظيري الى ايجاد الظروف المؤاتية لعقد قمة بمشاركة (الرئيس الفرنسي فرنسوا) هولاند و(المستشارة الالمانية انغيلا) ميركل و(الرئيس الاوكراني بترو) بوروشنكو و(الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين".
واضاف متحدثا باللغة الانكليزية "نحن ملتزمون الى حد كبير من اجل القيام بخطوات جديدة نحو السلام".
وكان الوزيران وصلا الى كراماتورسك المدينة الاخرى التي عادت الى سيطرة القوات الاوكرانية والقريبة من الجبهة.
وكتب على لافتات رفعها المتظاهرون "لا تكرروا ميونيخ 1938" عندما رضخت الدبلوماسية الغربية امام المانيا النازية و"نرفض وضعا خاصا في دونباس" و"نحن اوكرانيا".
التقى الوزيران بعدها مسؤولين من منظمة الامن والتعاون في اوروبا في المنطقة عرضوا لهما مهمتهم وانتهاكات وقف اطلاق النار في المنطقة بالاضافة الى عينات من الغام وقنابل يدوية وغيرها من العبوات الناسفة التي تم العثور عليها في المنطقة.
تشهد اوكرانيا منذ اكثر من عامين نزاعا بين قواتها وانفصاليين موالين لموسكو يحظون بدعم عسكري روسي بحسب كييف والدول الغربية.
تنص اتفاقات السلام الموقعة في مينسك في شباط 2015 على سلسلة من الاجراءات السياسية والاقتصادية من اجل وضع حد للنزاع.
لكن مجمل الاجراءات خصوصا تنظيم انتخابات في المناطق الانفصالية لم يطبق بعد وتتبادل اوكرانيا وروسيا الاتهامات في هذا الصدد.
ويتعين على اوكرانيا خصوصا تعديل الدستور لاعطاء حكم ذاتي اكبر للمناطق الخاضعة للانفصاليين وتنظيم الانتخابات. وتثير هذه الاجراءات جدلا حادا في كييف حيث تعتبر وسيلة لتشريع الانفصاليين بحكم الامر الواقع ولزعزعة الاستقرار في سائر انحاء اوكرانيا.
يعتبر الغرب الانتخابات سبيلا لاعادة اندماج المناطق الانفصالية في الحياة السياسية.
رغم تطبيق عدة هدنات اخرها تعود الى الاول من ايلول بمناسبة بدء العام الدراسي، فان المواجهات تواصلت في شرق اوكرانيا.
في تقريرها الاخير حول يوم 13 ايلول اشارت منظمة الامن والتعاون في اوروبا الى انها سجلت 275 انفجارا في منطقة دونيتسك تركز معظمها في منطقة ادفيفكاياسينوفاتا على بعد بعضة كيلومترات من معقل المتمردين في دونيتسك.
وصرح مفوض حقوق الانسان لدى الامم المتحدة زياد رعد الحسين في بيان نشر الخميس "اذا تحسن الوضع منذ وقف اطلاق النار الاخير في الاول من ايلول، فان الوضع لا يزال غير مستقر على طول الجبهة ... هناك مخاطر فعلية بتصعيد اعمال العنف في اي وقت".
0 comment
أثارت التصريحات الاخيرة للرئيس رجب طيب اردوغان في شأن الموصل تساؤلات جدية عما اذا كان امن شمال العراق صار على جدول مهمات انقرة في وقت وضعت واشنطن ملف المدينة العراقية على طاولة المفاوضات؟ وعما ما اذا كان الجيش التركي سيكرر في الموصل العراقية ما فعله في جرابلس السورية ؟
وكان الرئيس التركي صرح بعد عودته من اجتماعات قمة مجموعة العشرين في هانغتشو أن "العمل الذي نقوم به اليوم (عملية درع الفرات في شمال سوريا)، هو تنفيذ مشروع منطقي جدا، اقترحناه منذ أعوام على الدول الحليفة والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، وهذه العملية أرضت الشعب السوري لكن المنظمات الإرهابية امتعضت منها، هذا يعني أننا على الطريق الصحيح". وأعرب عن اعتقاده بأن "العراق بحاجة إلى عمل مشابه، فحل مشكلة الموصل (الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش منذ صيف 2014)، يمر عبر الإصغاء إلى المنظور العقلاني لتركيا في ما يتعلق بالمنطقة". وأضاف أن بلاده ستضطلع بدور نشط في الموصل. وقد دعم تصريح أردوغان ما قاله وزيره الخارجية مولود تشاوش أوغلو، من أن الأمر سيستغرق برنامجا لتدريب القوات المحلية وتجهيزها هي ومجموعة من القوات الخاصة لهزيمة "داعش" في الموصل والرقة.
وعلى الاثر انشغلت وسائل الاعلام التركية وتلك الغربية والعربية المعنية بالشأن العراقي في تفسير هذه التصريحات واستخلاص مكنوناتها ومدى جديتها لاسيما ان المسؤولين في انقرة لا ينفكون يؤكّدون اهتمامهم بقضية الموصل. فهولاء لا يفوتون مناسبة إلا يكررون فيها ان "ولاية الموصل كانت أرضا تركية" وتركت للعراق بقرار من عصبة الأمم سنة 1925، بعد انهيار الدولة العثمانية وقيام الجمهورية التركية. وعلى رغم انطواء تلك الصفحة من الجدل العراقي التركي، فان انقرة ظلت تنظر الى الموصل وملحقاتها،على انها امتداد عثمانيّ للدولة التركية، ألحقته الارادة الدولية الاقوى منها، حينذاك، بالعراق. وعندما زار احمد داود اوغلو الموصل كوزير للخارجية التركية عام 2011 صرح بالفم الملآن "في يوم من الأيام دخل أجدادنا هذه المنطقة وهم يركبون الخيول، وسيأتي يوم نعود نحن إلى هذه المنطقة ولكن بمعدات حديثة". وهكذا فإن أنقرة تعود إلى دفاترها العتيقة لتكتشف أن "لها أرضا هناك" حان الوقت لاسترداد ما تعتبر انه حق لها، فالفرصة سانحة والعراق منهك والأكراد في وضع متأرجح بعد العملية التركية في شمال سوريا.
اكثر من ذلك فإن الصحافي التركي أمين بازارجي كتب مقالا في صحيفة "اقشام" نقلته وكالة "ترك برس"، ذكر فيه بأنه حتى نهاية الثمانينيات كانت حصة من عائدات نفط الموصل تدخل في موازنة الجمهورية التركية، وكانت هذه الحصة من البترول وفقا لاتفاق لوزان.
ويضيف "ان تركيا كانت بمثابة كفيل في الموصل، ففي 5 حزيران 1926 جرى توقيع "معاهدة أنقرة" بين تركيا وبين بريطانيا، التي كانت الدولة المنتدبة على العراق، وتنص هذه المعاهدة على ان:
1- تترك ولاية الموصل للعراق.
2- تعطى للدولة التركية حق حماية أبناء جنسها (التركمان) في الموصل، اي انها لها حق الكفالة.
وتاليا كنا أصحاب حق حتى مساحة 90 كيلومتر مربع من الموصل وحتى مدينة كركوك ومناطق التركمان، ووفقا للاتفاق فلنا الحق في التدخل في حالة تعرض أمن مناطق أبناء جلدتنا لأي تهديد".
وبناء على هذا الاتفاق يرى ان لتركيا الآن الحق في التدخل في الموصل:
"1- لأن تنظيم داعش المستوطن في الموصل ممكن أن يتسلل إلى تركيا وينفذ أعمالا إرهابية.
2 - لأن حزب العمال الكردستاني الموجود في محيط الموصل يمكن ان يتسلل الى الحدود التركية القريبة لتنفيذ بهجمات إرهابية.
3- لأن المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة تعطي تركيا الحق بالتدخل في الموصل مثلما تدخلت تركيا بسوريا بعملية درع الفرات".
ويذكر ايضا انه بعد الغزو الاميركي للعراق كانت هناك خطط لوضع الموصل وكركوك تحت إدارة اقليم كردستان، لكن تركيا اجهضت هذه المخططات بتهديدها باستعمال حقها بالتدخل حسب معاهدة أنقرة.
وفي اي حال فإن تركيا التي يجمع بينها وبين الحزب الديموقرطي الكردستاني الحاكم في اربيل العداء لحزب العمال الكردستاني وتقيم علاقات وطيدة مع حكومة اقليم كردستان العراق والبشمركة فيه، استدعت رئيس الاقليم مسعود البارزاني الى انقرة للبحث في ملفين اساسيين اولهما مشكلة حزب العمال في شمال سوريا وثانيهما ملف الموصل. وقال البارزاني لتركيا بعد اللقاء: "هيا تعالوا للإقليم لنتحرك معا".
ومعلوم ان البارزاني يعاني من حصار اقتصادي من الحكومة المركزية في بغداد، ومن خلافات مستمرة مع الاتحاد الوطني الكردستاني ومع حركة التغيير في السليمانية، إلى سيطرة حزب العمال الكردستاني على أجزاء من أراضي الإقليم منها أطراف جبل قنديل وكذلك المناطق الواقعة شمال وجنوب ناحية ربيعة العراقية الحدودية وصولا إلى مناطق سنجار وكذلك الشريط الحدودي مع سوريا وهذه المنطقة في حقيقة الأمر خارج سيطرة سلطة كردستان مما يعني أن البارزاني قد طلب من الجانب التركي إيجاد حل في شان وجود هذه الفصائل المسلحة والتي تعني الموافقة الضمنية عند حدوث تدخل تركي في شمال غرب الأراضي العراقية ومنها مناطق الموصل.
الى ذلك، كانت زيارة الحليف العراقي الابرز لتركيا رئيس ائتلاف "متحدون" أسامة النجيفي للعاصمة التركية أكبر دليل على تيقنه بأن الأتراك في إمكانهم الاضطلاع بدور أكبر في مسألة تحرير الموصل. ومعلوم أن الزعامات الموصلية ومنهم ائتلاف متحدون لا يقبلون بمشاركة الحشد الشعبي المدعوم من إيران في عمليات تحرير الموصل بسبب اتهامهم افراد الحشد بتنفيذ انتهاكات في المدن والبلدات ذات الغالبية السنّية التي دخلوها مع القوات العراقية. ويفضلون القوات التركية والبشمركة التالبعة للبارزاني على قوات الحشد.
ولتركيا اصلا معسكر في منطقة بعشيقة المحاذي للموصل يتولى تدريب عراقيين وينفذ هجمات ضد مواقع "داعش".
وفي خضم هذه المعطيات نشطت الحركة الاميركية في اتجاه انقرة، الامر الذي فسّره البعض بأنه استباق لعملية تركية مشتركة من بشمركة البارزاني وانصار النجيفي في الموصل التي تسبح على بحيرة من النفط ويعمل فيها شركات أميركية، فهل تترك أميركا هذه الحصة الدسمة لغيرها؟
وفي اي حال فإن العمليات العسكرية المقبلة في الموصل وفي الرقة ستساهم في تحديد مستقبل سوريا والعراق، لا سيما أن الحملة على تنظيم "داعش" بلغت مرحلة حاسمة فهل تقف تركيا متفرجة ام تشارك في السوق لأن الذي يغيب عنه لا يبيع ولا يشتري. والارجح ان المنطقة ستشهد في غضون الايام المقبلة المزيد من التطورات الاستراتيجية في المنطقة خصوصا أن واشنطن تبحث عن مخرج من المشكلة العراقية لا سيما قضية الموصل قبل بدء الانتخابات الاميركية وسعي الديمقراطيين إلى الاحتفاظ بالمكتب البيضوي من جديد. وعليه فإن المفاوضات بين تركيا والولايات المتحدة في هذا الشأن ستكون بالغة الأهمية، مع الاخذ في الاعتبار ان التحديات لن تكون سهلة ابدا ايضا.
0 comment
بالفيديو لاول مرة شيرين تحكي سبب اتخاذها قرار الاعتزال
خلال إطلالة النجمة المصرية شيرين عبد الوهاب في برنامج “صاحبة السعادة” أعلنت عن السبب الحقيقي لقرارها المفاجئ بالاعتزال.
حيت أعلنت بأنها كانت تشعر بنفسها محسودة لدرجة بأنها كانت ترى نفسها عفريت في المرايا.
النجمة المصرية التي أشارت إلى أن خوفها هذا
وحالتها النفسية السيئة التي كانت تشعر بها وحزنها المتواصل والشديد
جعلاها تهرب من هذه الحالة من خلال النوم لفترات طويلة، وأن كل هذه
الأمور دفعتها إلى هذا القرار قائلة:
“مش عاوزة حاجة من الدنيا، أنا عاوزة حتتين
اللحم يلي خلفتهم أربيهم كويس.. والحمد لله لحد كده.. لقيت صعقة لقيت
عاصفة.. الناس رجتني رج.. كأن زلزال حصل في حياتي”. في إشارة منها إلى
ابنتها، وإلى أن الحب الذي لمسته من الناس بعد قرارها هذا هزها وكأنه زلزال
كما ستتابعون في هذا الفيديو.





